تحذير من عملية نصب واحتيال جديدة - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني


تحذير من عملية نصب واحتيال جديدة
الجولان - جولاني - 19\08\2013
قال مواطنون أنهم تعرضوا لما يعتقدون أنه عملية نصب واحتيال عبر الهاتف، محذرين الأهالي من مغبة الوقوع في شباكهم.
وروى هؤلاء أن مجهولون يقومون بالاتصال بالأهالي عبر الهاتف، مدعين أنهم من مؤسسة رسمية، أو شركة تأمين، مستهدفين الموظفين من معلمين وأطباء وغيرهم، ممن يعملون بصورة منظمة، ويحاولون إقناعهم للحصول على رقم بطاقتهم الائتمانية (فيزا أو يسرا كارت)، ثم يقومون بتنففيذ عمليات شراء بواسطتها دون علمهم.

أحد هؤلاء، كان الدكتور علاء ابراهيم، الذي اكتشف أنها عملية نصب واحتيال، يروي ما حصل معه قائلاً:
"تقوم إحدى الموظفات بالاتصال بك هاتفيا، وتقول لك انك تملك بوليصة تأمين على حياتك، وتقول لك أن الحكومة قررت عدم إدخال هذا التامين في مصدقه المعاش (תלוש משכורת)، وأن عليك تمويل هذه البوليصة من حسابك الخاص لكي لا تخسر الأموال التي تجمعت في حسابك من هذه البوليصة، وتطلب منك رقم كرت الفيزا الخاص بك لاتمام الصفقة،  دون ان يكون هنالك اي إثبات يدل على إتمام هذه العملية.
ويضيف الدكتور علاء، أنهم يقومون باستغلال كرت الفيزا الخاص بك لعملية نصب واحتيال، وعندما تطلب ان يبعثوا لك أي ورقة تدل على صدق ما يقولون، قبل ان تعطعيهم رقم الفيزا، يقولون أنهم سوف يعاودون الاتصال بك لأخذ بياناتك، لكنهم لا يعاودون الاتصال لأنك كشفتهم.
وحذر الدكتور علاء الأهالي بعدم إعطاء أي بيانات تدل على حسابك البنكي، أو أي معلومات أخرى، لأي شخص يطلبها عبر الهاتف، والقيام دائماً بطلب الحصول على الوثائق عبر البريد الالكتروني الخاص بك او البريد العادي، والقيام بفحص المعاملة مع الجهات المختصة، قبل ان تسلم اي بيانات بنكية مثل رقم الحساب ورقم الفيزا، أو أي دلالة على حسابك البنكي لأي شخص.
وقال الدكتور علاء أن المستهدفين بحملة النصب والاحتيال هذه على ما يبدو هم الموظفون، وبالأخص المعلمين والأطباء وموظفو المكاتب الحكومية.

نشير إلى أن عمليات النصب والاحتيال هذه تتكرر بين الحين والآخر، ويبتكر القائمون بها كل مرة طريقة جديدة، ولكن المشترك بينها غالباً هو محاولة الإيقاع بالضحية عبر الهاتف، والحصول منه على رقم بطاقة الاعتماد أو أي تفاصيل بنكية، ثم استغلال هذه المعلومات لسحب الأموال من حساب الضحية، أو القيام بعمليات شراء بواسطة بطاقة الاعتماد. وقد وقع العشرات من أهالي الجولان خلال السنوات الأخيرة ضحية لعمليات النصب والاحتيال هذه.